الأثر التغريبي في الفن الروائي النسائي (اطلاع وتحميل)

(تقييم 0)

المؤلف:
د نهى قاطرجي
التصنيف:
كتب مميزة
اللغة

اللغة العربية

دار النشر:

دار القلم للنشر و التوزيع

الترقيم الدولي:

ISBN 978-614-431-797-6

تاريخ الاصدار:

29 مارس, 2023

عدد الصفحات:

9 صفحة

تاريخ النشر:

29 مارس, 2023

عدد مرات القراءة والتنزيلات

القراءة

التنزيل

مشاركة الكتاب مع الأصدقاء

الأثر التغريبي في الفن الروائي النسائي
د. نهى عدنان القاطرجي
تمهيد
يعتبر الغزو الفكري سلاحاً من أهم أسلحة الحيلة والخداع التي يستخدمها المستعمِر من أجل ضمان النصر على العدو وإحكام السيطرة عليه من جهة، وضمان إتباع الهزيمة العسكرية بأخرى فكرية من جهة أخرى، لهذا نجد هذا المستعمر يحرص كثيراً على بناء وتكوين الأدوات التي تعينه في مهمته تلك، والتي من أهمها تشييد المدارس والجامعات ونشر المذاهب الفكرية الغربية والعمل على إثارة الشبهات حول المعتقدات والأديان .
يقول الكاتب اللبناني جبران خليل جبران واصفاً حال الشباب الذين يتخرجون من تلك المدارس والجامعات: "إن الشاب الذي تناول لقمة من العلم في مدرسة أمريكية قد تحوّل بالطبع إلى معتمدٍ أمريكي، والشاب الذي تجرّع شفة من العلم يسوعية صار سفيراً لفرنسا والشاب الذي لبس قميصاُ من نسج مدرسة روسية أصبح ممثلاً لروسيا"[1] .
وإذا كان هذا هو حال كل شاب أو شابة تخرج من تلك الجامعات، فإن حال الأدباء والكتّاب هو أشد خطورة، ذلك أن الفنانين والأدباء، كما يقول الزعيم الشيوعي "ستالين"، هم مهندسو البشرية[2]، فبواسطتهم يتم بناء المجتمعات وتكوين العقول، وصياغة الوجدان .
وقد وعى كثير من الأدباء هذا الدور المنوط بهم فحملوا لواء تلك المذاهب الهدّامة وآمنوا بها ودافعوا عنها حتى بعد سقوطها واندحارها، وكانوا نتيجة ذلك من المحظوظين المكرَّمين عند الغربيين، يمجِّدونهم ويترجمون أعمالهم إلى لغات عدة، ولعل أشهر هؤلاء الأدباء على الإطلاق "نجيب محفوظ" الذي حظي بعناية خاصة من الماركسيين، وترجمت مؤلفاته إلى لغات عدة كما نال جائزة نوبل للآداب عام 1988م.، وكان بحق سفيراً للماركسية الملحدة التي لم يخف إعجابه بها، فكان من أقواله: "الحق أنني معجب بالماركسية بما تحققه من عدالة اجتماعية إنسانية سامية واعتمادها على العلم ولكني أرفض دكتاتوريتها وفلسفتها المادية " [3].
إن مما يؤسف له أنه على رغم سقوط النظام الاشتراكي الماركسي،وانكشاف مخططات الأعداء التي ضمَّنوها كتبهم،وخاصة كتاب"بروتوكولات حكماء صهيون"، لا زال يوجد في العالمين الإسلامي والعربي إلى اليوم بعض الكتّاب المؤمنين بتلك النظريات الهدّامة التي حملها كل من دارون وماركس ونيتشه وسارتر وغيرهم من المفكرين الغربيين الذين كان لآرائهم أثر كبير في هدم الأخلاق وإشاعة الفساد .

(0) تقييماََ

5.0

0

4.0

0

3.0

0

2.0

0

1.0

0
قيِّم هذا الكتاب الآن...
حدد تقييمك

كتب أخرى ذات صلة

كتب أخرى للمؤلف